صحةالطقس، البيئة، تغير المناخ

بعد ما طاح الفاس بالراس, الصين تريد بناء حاجز ( أمني بيئي ) في ( يونان )، التي يعتقد الكثيرون ( وفقاً للدراسات العلمية والبحثية ) أنها مصدر فيروس كورونا الحالي

اقرأ في هذا المقال
  • الصين تريد بناء حاجز ( أمني بيئي ) في ( يونان )، التي يعتقد الكثيرون ( وفقاً للدراسات العلمية والبحثية ) أنها مصدر فيروس كورونا الحالي

في منطقة شي شوانغ بانا الحدودية في محافظة يونان بجنوب غرب الصين، وضع الوباء العالمي سكان قرية مانديان الصغيرة ذات الأقلية العرقية تحت ضغط لتغيير العادات القديمة.

bn 4

بعد ما طاح الفاس بالراس, الصين تريد بناء حاجز ( أمني بيئي ) في ( يونان )، التي يعتقد الكثيرون ( وفقاً للدراسات العلمية والبحثية ) أنها مصدر فيروس كورونا الحالي

خلف منزل تقليدي به حديقة صغيرة من الأعشاب الطبية وشرفة أرضية مبطنة بخلايا نحل، توجد لافتة معلقة على حافة الغابة تقول، ” لا تدخل المنطقة المحمية دون إذن “.

Mandian village in Xishuangbanna Dai Autonomous Prefecture, Yunnan province, China, January 29, 2021. Picture taken January 29, 2021. REUTERS/David Stanway
Mandian village in Xishuangbanna Dai Autonomous Prefecture, Yunnan province, China, January 29, 2021. Picture taken January 29, 2021. REUTERS/David Stanway

قال أحد السكان المحليين يو ياو

بسبب حماية البيئة، لم يعد مسموحًا لنا بالدخول “.

A woman stands near a sign warning people to keep off a nature protection zone, at Mandian village in Xishuangbanna Dai Autonomous Prefecture, Yunnan province, China January 29, 2021. Picture taken January 29, 2021. REUTERS/David Stanway
A woman stands near a sign warning people to keep off a nature protection zone, at Mandian village in Xishuangbanna Dai Autonomous Prefecture, Yunnan province, China January 29, 2021. Picture taken January 29, 2021. REUTERS/David Stanway

وقالت

إن المفتشين يأتون ويزورون كل شهر لضمان تطبيق القيود الجديدة، مضيفة أن الإذن ضروري حتى أذا أردت أسقاط شجرة

موطنًا لنحو نصف أنواع الحيوانات والنباتات المحمية في البلاد، تقف محافظة يونان في مقدمة جهود الصين لإعادة تعريف علاقتها بالطبيعة وتقليل المخاطر الصحية.

Yunnan-china1

قال نائب الحاكم للمحافظة، تشيو جيانغ، في الجلسة الوطنية للبرلمان في الصين في ٦ أذار / مارس ٢٠٢١

إن المحافظة التي يعتقد الكثيرون أنها مصدر فيروس كورونا الحالي، تهدف إلى بناء حاجز أمني بيئي جنوب غربي البلاد “.

(( بحث جديد من الصين يقول بأن هذه المحافظة هي موطن لفيروسات كورونا المنتشرة على الخفافيشcoronavirus ومنها فيروسات مطابقة بنسبة ٩٤.٥ ٪ لفيروس كورونا الحالي ))

hj

لقد وضعت بالفعل ما يقرب من ثلث أراضيها خلف ” الخط الأحمر للحماية البيئية ” الذي يقيد الأنشطة البشرية.

يقع الكثير من ذلك في مدينة شي شوانغ بانا على الحدود مع لاوس وميانمار.

إنها موطن ( آخر ) ألافيال في الصين، وتقع في منطقة من الغابة على بعد حوالي ٥ أميال ( ٨.٠٢ كيلومتر ) من نهر ميكونغ.

44823323_7

يقول الخبراء إن عقودًا من إزالة الغابات في الصين وأماكن أخرى قد أزعجت النظم البيئية القديمة، ودمرت البيئة التي تعيش فيها الحيوانات، وأطلقت عددًا لا يحصى من مسببات الأمراض القاتلة.

قال بيتر داسزاك، عالم الحيوان ورئيس تحالف OneHealth ، وهي منظمة غير ربحية, كان أحد أعضاء فريق منظمة الصحة العالمية، الكشف عن أصول فيروس كورونا في الصين ( ويعتقد، بسبب علاقته بالصين ومعهد ووهان للفيروسات، بأنه لايكشف عن أي شي حول الفيروس الحالي, حيث قام هو وفريق أخر EcoHealth Alliance بمطاردة الخفافيش في الكهوف في محافظة يونان، لدراسة الفيروسات, وبحسب تصريحاته في عام ٢٠١٨, تم الكشف عن فيروس كورونا من الخفافيش بإستطاعته ألاصابة من خلال ألارتباط بمستقبلات ACE2, الموجودة في البشر, حيث يستخدمها فيروس كورونا الحالي في إصابة خلايا الجسم )




peter

التواصل بين ( الحيوان – ألانسان ) كبير للغاية ، وغير مسبوق في جميع أنحاء الكوكب، هناك أحداث لإزالة الغابات، وتجارة بالحيونات البرية ، وحتى نتخلص من ذلك ، سنشهد المزيد والمزيد من الأوبئة ((( نفس تصريح له في ٢٠١٨ في الصين في محافظة يونان حول ظهور أمراض وأوبئة في المستقبل بسبب هذه الكهوف ))) ”

image 4
أحد الكهوف في محافظة يونان حيث تم مطاردة الخفافيش من أجل دراسة فيروسات كورونا التي تحملها, من قبل بيتر داسزك وفريقه

الانسجام مع الطبيعة؟

اعترافًا بالدور الذي لعبه تدمير الحياة البيئية، في تفشي فيروس كورونا الحالي، فرضت الصين العام الماضي قيودًا صارمة على تجارة الحيوانات البرية ووضعت سياسات لحماية الأنهار والأراضي الرطبة ( ألاهوار / ألاراضي المستوية المليئة بالمياه )، والغابات بشكل أفضل.

السياسات لها تأثير بالفعل.

على الرغم من أن سكان قرية مانديان البالغ عددهم ٣٠٠ شخص من أقلية ( داي ) قد تعايشوا بشكل مريح خارج الغابة لسنوات، إلا أنهم الآن غير مستعدين للمخاطرة بتغريمهم، كما قال السكان.

تتعرض محافظة يونان أيضًا لضغوط لفرض ما يسمى بالخطوط الحمراء بشكل أكثر صرامة وقمع ( السيطرة ) غير القانونية للأراضي المحمية.

أطلقت مدينة شي شوانغ بانا، أيضًا حملة في كانون اول / ديسمبر ٢٠٢٠، لمنع المزارعين المحليين من توسيع مزارع الشاي بشكل غير قانوني.

قال مسؤول محلي لحماية الحياة البرية لرويترز إنه وفريقه غارقون في العمل منذ بداية عام ٢٠٢٠

قال الضابط الذي لم يرغب في الكشف عن هويته

كان هناك تركيز أكبر بكثير على الحماية ووعي أكبر بالمخاطر بين الجمهور والحكومة “.

لكنه أضاف أن مدينة شي شوانغ بانا عانت في العثور على الوسائل والقوى العاملة لتطبيق القواعد والقوانين.

إننا نقضي وقتًا أطول وأطول داخل الغابة، لكننا بحاجة إلى المزيد من المرافق ( ألاماكن والمنشأت ) – ونحتاج إلى المزيد من سيارات الـ Toyota ((( هههه..عجباً لم يذكر أسم سيارة صينية وهو صيني ؟ )))

“We are spending longer and longer inside the forest, but we need more facilities – and we need more Toyotas.” “

على الرغم من وجود إشارات تحذر من التعدي على المناطق المحمية، فإن المواقع التي زارتها رويترز لا تزال تظهر نشاطًا بشريًا كبيرًا، بما في ذلك الزراعة وقطع الأشجار.

قال مسؤول الحماية

من المستحيل تتبع كل ( تعدي ) في منطقة يبلغ فيها إجمالي تغطية الغابات – بما في ذلك مزارع المطاط – ٨٠ ٪

عانت السلطات أيضًا لمنع المزارعين من التطفل على النظم البيئية لزراعة المزيد من المحاصيل.

قالت أليس هيوز، عالمة النبات في حدائق شي شوانغ بانا الاستوائية النباتية، وهي منشأة بحثية وجذب سياحي

في بعض المناطق، كان السكان المحليون يقطعون صفًا واحدًا من الأشجار سنويًا

ما وراء المحميات الطبيعية المجزأة في يونان، يستمر الزحف العمراني، تضاعف عدد سكان شي شوانغ بانا خلال ٤٠عامًا، واندمجت الأقليات العرقية في التوسع الحضري المتمركز في جيانغ هونغ ، المركز السياسي للمنطقة.

يشعر العلماء بالقلق من أنه بينما يحمي مخطط ” الخط الأحمر” ٣٠ ٪ من أراضي محافظة يونان، لا يتم فعل الكثير في أماكن أخرى.

ذكرت دراسة نُشرت العام الماضي أن المخططات الحالية ” لا توفر الحماية الكافية “، مع عدم تغطية ما يقرب من ٢٥ ٪ من النقاط الساخنة للتنوع البيولوجي في المنطقة.

وأظهرت ورقة أخرى لعام ٢٠٢٠

أن جينغ هونغ فقدت ربع غاباتها الاستوائية منذ عام ١٩٩٩

قالت اليس هيوز

الخطوط الحمراء البيئية لها إمكانات هائلة.

ولكن هناك الكثير من التنوع البيولوجي الذي يتراجع من خلال التعدي على هذا التنوع



لطالما حدد العلماء جنوب شرق آسيا- مع أعدادها الكبيرة من الخفافيش وشبكات تجارة الحيونات البرية غير المنظمة – كأحد المصادر المحتملة لانتشار فيروس كورونا الحالي ( المميت ), من ضمنهم ( بيتر داسزك – ٢٠١٨ )


image 1
image
coronavirus

كان من الممكن أن تكون فيروسات كورونا مستوطنة لسنوات، لكن نطاق التعرض البشري قد زاد بشكل كبير بوصول آلاف السكان والسياح ، إلى جانب بناء طرق جديدة للسيارات والمارة وخطوط سكك حديدية وتوسيع شبكات تجارة الحيوانات البرية إلى شبكات جديدة

قالت اليس هيوز

لقد أصبح العالم مكانًا أصغر بكثير.

غالبًا ما يكون السكان المحليون محصنين ضد مسببات الأمراض المحلية لأنهم تعرضوا مرارًا وتكرارًا لجرعات منخفضة من هذه الفيروسات

لكن إذا جاء أقرباؤهم من المدينة الكبيرة أو من الخارج، فأنهم غير محصنين لهذه ألامراض / مُسببات ألامراض، وهذا يعني أنه يمكنهم الإصابة بها ويمكنهم نشرها

في عام ٢٠١٨ ، قبل أكثر من عام من إكتشاف فيروس كورونا الحالي في مدينة ووهان، انطلق ( بيتر داسزك ) وفريقه لإستكشاف مخاطر الأمراض الحيوانية المنشأ في المناطق الريفية جنوب الصين.

ووجدوا أن التفاعلات بين الإنسان والحيوان كانت متكررة وتم إجراؤها بمستويات منخفضة من الأمن البيولوجي البيئي “.

قال داسزاك

لا يتسبب شخص واحد كل ١٠ سنوات في تفشي مرض معين، ولكن الآلاف من الناس ، وربما الملايين كل عام

أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات